بث مباشر, قنوات بث مباشر,قنوات,بث,مباشر,شاهد اون لاين ,كاس العالم,تكييف,بث مباشر,مباريات حصرية,افلام مباشر,اخبار,الجزيرة الرياضية,قنوات, مباشر,قنوات افلام,قنوات رياضة,قنوات كورة,افلام اجنبية,مميزات التكييف,تكييف مركزى, شارب,تكييف فريش الجزيرة الرياضية +9
 
الرئيسيةGate Abo Kamarاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
منتدى ابو قمر -ابو قمر للتكييف والبث المباشر LIVE Google Google
اختار قناتك من هذة القائمة اضغط على اسم الباقة تظهر القنوات

شاطر | 
 

 الكالسيوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

لاغنى للانسان عن الكالسيوم
 الكالسيوم من اساسيات النمو للخلايا
 يقلل من الام الروماتويد
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الجنس : ذكر الثور الكلب
عدد المساهمات : 741
نقاط : 2104
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 15/05/2009
العمر : 46
الموقع : www.abo-kamar.ahlamontada.com

بطاقة الشخصية
بطاقة شخصية:

مُساهمةموضوع: الكالسيوم   الأربعاء يوليو 08, 2009 1:10 am


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

هذا موضوع يتعلق بصحة البدن وينشر لأول مرة بالعربية وهو هدية لمكتبة المسجد النبوي الشريف .
إذا تقصينا كيفية حياة الناس قبل ستين سنة وجدنا أن هناك فرق شاسع بينها وبين نمط الحياة التي نحياها اليوم بعد أن غزت الآلات شتى المجالات .
لقد استفاد الناس من استخدام الآلة فوائد كثبرة وتقدم سعيهم نحو الرخاء والراحة , ولكن ظهرت مشاكل مهمة ناتجة عن هذا التطور وهي بحاجة إلى دراسة وافية.
لقد عاش الناس آلاف السنين معتمدين في سعيهم وأعمالهم وحركتهم على المجهود العضلي الذي يبذلونه حتى تفجرت الصناعة في العصر الحديث في فترة زمنية وجيزة تعتبر فجائية مقارنة بالأحقاب الطويلة التي عاشها البشر على النمط المذكور. وكان من الطبيعي أن يتسبب ذلك في إرباك الأجساد وتظهر في الناس أمراضا جديدة لم يكن يعرفها أسلافهم لسنا بصدد بحثها الآن , و يمكن الإشارة إليها بمثال كاستخدام الناس للسيارة مثلا .
فالسيارة هي وسيلة النقل المنتشرة اليوم في كل مكان تقريبا و بسببها لم يعد أحد يمشي على رجليه إلا قليلا , وأصبحت السيارة تشارك الناس تأدية متطلبات حياتهم اليومية المتكررة مشاركة فعالة فضلا عن كونها وسيلة سفر . والسيارة قد وفرت على أجسادنا مجهودا كبيرا اقله أعدادا من الكيلومترات كنا نمشيها يوميا على الأقدم , وهو أمر لا يمكن الاستهانة به و يستهلك قدرا عاليا من الطاقة . فالطاقة التي كانت تبذل من أجل المشي فيما مضى ستبقى مخزونه في الأجساد لسبب بسيط وهو أن الناس لم يفكروا بالتخلي عن بعض ما كانوا يأكلونه أو يتحولوا عن المأكولات عالية السعرات لتحقيق التوازن بعد فقدان وظيفة رئيسية كانت تؤديها أجسادهم . و الذي يفعله الناس هو عكس ماهو مطلوب منهم تماما , فهم يستهلكون مقادير هائلة من الطعام لا تحتاجها أجسادهم ويريدون أن تتكيف أجسادهم على هذا الخلل . وكان الناس فيما مضى يأكلون القليل ويبذلون الكثير من الجهد . ولكن الناس اليوم يأكلون ولا يعملون بما يكفي لاستهلاك الطاقة الداخلة عليهم وليس بمستغرب إنتشار السمن فيهم و خاصة بين النساء في البيوت حيث تقل حركتهن فتصيبهن أمراض السمنة وبعضهن يتعرضن للموت من كثرة شحومهن .
بالنسبة لسكان الجزيرة في الماضي كان الحليب غذاء أساسي واليوم يستهلك الناس كميات كبيرة من الخبز والأرز وتتغذى البهائم على الشعير مما يرفع نسبة الكربوهيدرات في الأجساد و بسبب قلة الحركة ترتفع نسبة الدهون . ولما كان الحليب مصدرا رئيسيا للكالسيوم عندما كانت البهائم تجوب المراعي فإن الناس بعد تغير ظروف المعيشة سيعانون من نقص المعادن التي يحتاجها الجسم وخاصة الكالسيوم فلا نوعية الحليب اليوم ولا الخبز والأرز والشعير الذي يتم استيراده من مزارع تجارية منهكة من دورة الزراعة عليها . ونظرا للأهمية التي يمثلها معدن الكالسيوم في الحفاظ على الصحة فسيكون البحث حوله إن شاء الله ,على أن هناك أمورا مهمة للغاية يسببها إختزان الكربوهيدرات في الأجساد والتعرض للتلوث وعوادم السيارات وأنتشار استخدام الناس للمعلبات والمنظفات والمبيدات والمواد الحافظة وغيرها .
في سنة 1932م فاز الألماني أوتو واربيرج بجائزة نوبل في الطب بسبب اكتشافه أن مرض السرطان لاهوائي بمعنى أن الخلايا السرطانية لا تحتاج الى الأوكسجين لتحيا على العكس من سائر خلايا الجسم . وهذا الاكتشاف له قيمة كبيرة وبسببة فاز الطبيب المذكور بجائزة نوبل. وهذا يعني أن سبب نشوء السرطان هو النقص في الأكسجين الحر في الجسم وبالتالي فإن سبب نقص الأكسجين الحر في الجسم هو سبب حدوث جميع أنواع السرطان .
في علم الكيمياء تميل المحاليل القلوية (ph فوق 7 ) إلى امتصاص الأوكسيجين بينما المحاليل الحمضية ( Ph تحت 7 ) تميل إلى فقدان الأوكسيجين , ويمكن لمحلول قلوي امتصاص مقدار من الأوكسيجين يفوق مائة مرة مايمتصه محلول حمضي من الأوكسيجين . وبالنتيجة فإن الجسم عندما يكون حمضي ( ملحوظة : جميع سوائل الجسم يفترض أن تميل قليلا إلى القلوية Ph 7،4 ما عدا سوائل المعدة والبول فإنها حمضية ) فإن حموضة الجسم ستعمل على طرد الأوكسيجين منه وهذا سيترتب عليه نظريا حسب أبحاث واربيرج نشوء السرطان .
ينبغي أن يبقى الدم قلويا دائما Ph ) 7،4 ) لكي يكون قادرا على اقتناص الأوكسجين من الرئة وحمله الى أنحاء الجسد. وينبغي أن يوفر الغذاء كمية كافية من المعادن للحفاظ على قلوية الدم , ولكن عندما يحدث نقص في إمداد الجسم بالمعادن فإنه من أجل الحفاظ على قلوية الدم سيضطرالجسم الى سحبها من سوائله الأخرى لتعويض النقص وبهذا يحدث تحريك معادن أساسية من أماكنها مثل الكالسيوم من اللعاب وسائل النخاع والكلى والكبد الخ.. وهذا يؤدي إلى تحويل تلك السوائل والأنسجة إلى سوائل حمضية وبالتالي لاهوائية مما يجعلها عرضة للذبول والأمراض المصاحبة والسرطان .
من المعلوم أن جسم الإنسان يتكون من 78% من الماء وزنا , وحيث أن الماء يتكون من غاز الأوكسيجين وغاز الهيدروجين فإن إضافة غاز النيتروجين وثاني أكسيد الكربون وغازات الميثان إليهما يجعل الجسم يتكون من 95% من الغازات وزنا
فلم يبق سوى 5% من وزن الجسم , ونصف هذه ال 5% عبارة عن معدن الكالسيوم وهذا يعني أن الكالسيوم أساسي في جسم الإنسان وأن السيطرة على العمليات البيولوجية داخل الجسم تعتمد على معدن الكالسيوم ولا يوجد أي معدن آخر قادرا على إنجاز العمليات البيولوجية التي يقوم بها هذا المعدن العجيب , فهو يوفر الطاقة الكهربائية للقلب لكي ينبض ولجميع العضلات لكي تتحرك والشارد الكهربائي للكالسيوم مسؤول عن إطعام كل خلية من خلايا الجسم ودوره اساسي في تضاعف الحامض النووي للخلايا مما يحفظ حيوية الجسم وصحته وشبابه وتضاعف الحامض النووي للخلية ضروري لتتابع الإصلاحات في الجسم وهذا يحدث في وجود الكالسيوم , فقلة الكلسيوم في الجسم تؤدي إلى ضعف في عمليات البناء والإصلاح التي يحتاجها مما يدفعه نحو المعاناة والشيخوخة المبكرة .
إن العمليات البيولوجية التي يساهم الكلسيوم في إنجازها لا تزيد أهميتها مجتمعة عن عملية واحدة يقوم بها الكلسيوم داخل الجسد ألا وهي ضبط الكلسيوم درجة الحموضة في الجسم والحد من ارتفاعها مثلما يفعل الماء للحد من اشتعال النيران . ويستطيع الكلسيوم تدمير الأحماض الطاردة للأوكسجين من سوائل الجسم فالزيادة في الكالسيوم تعني زيادة في الأوكسجين مما يقلل الإصابة بمرض السرطان والأمراض التي تؤدي إلى ذبول الصحة .
هذه المعلومات تجعلنا نتساءل



عدل سابقا من قبل Admin في السبت سبتمبر 12, 2009 9:13 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-kamar.ahlamontada.com
Admin
Admin


الجنس : ذكر الثور الكلب
عدد المساهمات : 741
نقاط : 2104
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 15/05/2009
العمر : 46
الموقع : www.abo-kamar.ahlamontada.com

بطاقة الشخصية
بطاقة شخصية:

مُساهمةموضوع: تكملة الموضوع   الأربعاء يوليو 08, 2009 1:12 am


كم من الكالسيوم تحتاجه أجسادنا ؟..
الجواب على هذا السؤال سيكون بعد أن نلقي نظرة على حالة ملايين من البشر يحتوي غذاءهم على كميات عالية من الكالسيوم تفوق مائة مرة حاجة الجسم اليومية التي قررها الأطباء ومع ذلك ليس لديهم أية مشكلة سوى أنهم يعيشون أربعين عاما إضافية أكثر مما نعيش نحن وهو ما يقارب ضعف أعمارنا وهم يعيشون بمعزل عن مرض السرطان وأمراض القلب والاضطرابات الذهنية وأمراض المفاصل وداء السكري وأمراض الذبول العام وغيرها . وغالب هؤلاء هم من الأرمن والأذربيجانيين ومن جورجيا والتبت وقبائل الهونزا بشمال باكستان والفلكابمبا من هنود الإكوادور والباماس في الصين وقبائل التيتكاكا في بيرو الذين يعيشون على ارتفاع ثمانية آلاف قدم ومصدرهم الوحيد للمياه هو الثلوج المتراكمة التي تدوب على الصخور البيضاء فيسيل منها ماء أبيض اللون غني بالكلسيوم يسمى حليب الجبال ويحتوي اللتر منه على مقدار 17000 ملليغرام من الكلسيوم مع شذرات من حوالي ستين نوع من المعادن , هذا الشراب يتم تناول كميات منه يوميا .
هناك في جزيرة أوكيناوا باليابان أناس يتمتعون بالصحة وطول العمر ولا يعرفون الأمراض مع أنهم لايعيشون على هذا الإرتفاع لأن السر ليس في الأرتفاع وإنما في إمدادات الكالسيوم .
ملايين من سكان أوكيناوا والجزر المرجانية اليابانية الجنوبية متوسط العمر لديهم مائة وخمس سنوات بينما متوسط عمر مواطنيهم في اليابان نفسها سبعة وسبعون سنة . يعيش سكان أوكيناوا في هذه الجزيرة القائمة على الشعب المرجانية التي تتكون أرضها من رواسب الكالسيوم البحري . لقد اكتشف الأوكيناويون تأثير ما توفره عوامل التعرية من كميات الكالسيوم عليهم وعلى دواجنهم وحيواناتهم فالدجاج مثلا يعطي ضعف كمية البيض المعتادة والأبقار تعطي ضعف كمية الحليب والكثبان الغنية بالكالسيوم تستخدم كأسمدة وكانوا يستخدمونها لأنفسهم منذ ذلك التاريخ ولم يجد الأطباء من عمل هناك وهذا أمر شائع معروف في تاريخ اليابان .
لقد عرف المكتشفون الأوربيون سر رمال الشعب المرجانية فكانوا يحملونها إلى أوربا , ففي مدريد بأسبانيا عرفت أقدم مخازن الأدوية وكانت رفوفها تمتليء بصفوف من المحار مكتوب عليها ( كالسيوم الشعب المرجانية من أوكيناوا اليابان)
واليوم يستهلك ملايين الناس في العالم كالسيوم الشعب المرجانية ولدينا نتائج تحاليل مخبرية وشهادات طبية لملاببن الحالات .
إن الوقاية من أمراد الضمور الصحي أو الذبول والتراجع في الصحة مقرونة باستهلاك كميات من المواد المعدنية والفيتامينات وكان الأطباء في أوربا يصفون
لمرضاهم ذلك النوع من الكالسيوم مع المغذيات الأخرى منذ مائات السنين .
في سنة 1950 م اكتشف الدكتور كارل رايش أن مريضه يمكن أن يتعافى من أمرض الضمور والتراجع في الصحة باستخدام كميات من المواد المعدنية من الكالسيوم والمغنيسيوم والفيتامين د تفوق عدة مرات ما هو مقرر طبيا للحاجة اليومية للجسم , ويعتبر الدكتور رايش من أوائل الأطباء الذين وصفوا لمرضاهم جرعات عالية من الفيتامينات والمعادن والدكتور رايش يعتبر لدى الكثير أب الطب الوقائي , ولكنه فقد أجازته لمزاولة مهنة الطب وكان يقوم بشرح كيفية استخدام الغذاء والمعدن للحد والوقاية من مرض السرطان والأمراض الأخرى واعتبرت نظريته ابسط مما يمكن للطب قبوله اليوم .
ولكن في سنة 1990 م اكتشف الطب أن إمداد الجسم بكميات من الكالسيوم قد يجعل مرض السرطان يتراجع فعلا .
وفي 13 أكتوبر سنة 1998 م نشرت مجلة النيويورك تايمز مقالا تحت عنوان ( الكالسيوم يمثل قمة التغذية ) وأسندت مقالها الى دراسة نشرتها مجلة الجمعية التي تضم أطباء أمريكا , وجاء فيها أن الزيادة في إمدادات الكالسيوم تؤدي الى نمو الخلايا الإبثيلية مما يساعد في حماية بعض الأجهزة من مرض السرطان كالثدي والبروستات والبنكرياس . كذلك نشرت المجلة الإمريكية للغذاء الطبي مقالا بعنوان ( لايوجد جهاز رئيسي داخل الجسم يمكنه الإستغناء عن تأثير الكالسيوم ) . ووجد الباحثون من جامعة كارولينا الجنوبية أن إضافة الكالسيوم إلى الغذاء قد خفظ ضغط الدم لدى مائة وعشرة اشخاص اجريت عليهم التجربة .
وفي 14 يناير سنة 1999 م نشرت مجلة فونيكس ريبابليك موضوعا عنوانه ( الكالسيوم يقلل الأورام ) وجاء في مجلة أنجلترا الجديدة الطبية أن إضافة الكالسيوم إلى الغذاء يحفظ الجسم من الإصابة بأورام الأمعاء الغليظة .
وفي فبراير 1999 م نشرت مجلة المختار ( ريدرز دايجست ) إستنادا إلى المجلة الطبية الإمريكية أن إستهلاك ما مقداره ألف وخمسمائة ملليغرام من الكالسيوم يساعد خلايا القولون على النمو الطبيعي مما يجعل مرض السرطان يتراجع . وقالت المجلة أن نقص الكالسيوم مسؤول عن ما يسمى ظاهرة ماقبل الدورة الشهرية لدى النساء وأضافت أن الأبحاث أثبتت أن إستهلاك مايقدر بألف ومائتين ملليغرام من الكالسيوم يوميا يخفظ ضغط الدم لدى البالغين .
وفي 3 مايو سنة 1999 م نشر تقرير المركز الإمريكي العالمي للأنباء وجاء فيه أن الأبحاث أثبتت الدور الرئيسي للكالسيوم في مكافحة معظم الآثار الناتجة عن ضغط الدم وسرطان القولون .
إن حقيقة أن الكالسيوم مفتاح الإستقرار في الصحة وطول العمر وبالمستطاع متابعة حالات الملايين من الناس الذين لا يتعرضون للأمراض ذلك لمعرفة أننا لانحتاج لما يسمى بحليب الجبال بقدر ما نحتاج للكالسيوم فهو العامل الأساسي للصحة الطيبة .
أن أغلب أنواع الكالسيوم الذي يباع في الصيدليات لايمتصه الجسم كما ان هناك عوامل تساعد على إستفادة الجسم من الكالسيوم وامتصاصه وتثبيته وقد توجد فرصة أخرى للحديث عن هذا الموضوع .
أسأل الله أن ينفع بهذا ويتجاوزعنا ويرحمنا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-kamar.ahlamontada.com
white rose
مشرفة


الجنس : انثى عدد المساهمات : 251
نقاط : 782
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

بطاقة الشخصية
بطاقة شخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الكالسيوم   الخميس نوفمبر 01, 2012 5:50 pm

جزاك الله كل خير موضيع رائع ومفيد بالفعل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكالسيوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابو قمر للتكييف قنوات بث مباشر :: المنتدى الطبى :: المنتدى الطبى-
انتقل الى: